لماذا أرفض المصادر المفتوحة؟!

 

فى العالم كله هناك رأى عام كبير مقابل و مواجه لحركة المصادر المفتوحة,

الصورة العامة توحى بأن المصادر المفتوحة تكسب أرضا جديدة كل يوم,

هذا غير صحيح,

الحقيقة أن مساندى حركة المصادر المفتوحة أكثر نشاطا فى الجانب الاعلامى, هم أكثر جاذبية للاعلام على كل حال.

الاعلام يحب الشخصيات الطريفة, و الافكار المنافية للمنطق,

فى ما يلى, تجميع لبعض الاراء المناهضة لحركة المصادر المفتوحة من صياغتى الشخصية.

مقدمة :

حركة المصادر المفتوحة هى حركة سياسية-اجتماعية, الهدف منها ببساطة “البرمجيات للجميع!”,

المبدأ فى حد ذاته عجيب, يبدو الامر و كأنه شعار لجمعية خيرية,

يمكننى أن أتفهم مثلا أن تؤسس مجموعة من السيدات المسنات جمعية لاطعام القطط الجائعة,

أو أن تتحمس مجموعة من المراهقات لانشاء حركة خيرية تهدف الى توفير مأوى للكلاب المصابة بالجرب!

لا مشكلة لدى فى ذلك أبدا, فالكلاب المصابة بالجرب مثيرة للشفقة بالتأكيد!

لكننى لا أفهم ما الحاجة الى جماعة أو حركة شعارها البرمجيات للجميع و بالمجان؟!

من هو ذلك الذى يحتاج الى نظام تشغيل لاستمرار حياتة؟ و من هو ذلك المسكين الذى لا يستطيع دفع ثمن نظام تشغيل يكلف 50 دولارا و فى الوقت نفسه يمكنه شراء حاسوب بسعر يقارب ال1000 دولار؟!!

فى الماضى, فتحت شركة AT & T Bell Labsنظام “يونيكس” و كل ما يتعلق به للدراسة الحرة بالجامعات و معاهد البحث, ربما بهدف نشر نظامها الذى لم يكن شعبيا.

نتيجة لذلك, انتشر اليونيكس بشكل كبير خاصة فى المجالات الأكاديمية, ( و هذا ما يفسر تحمس معظم طلبة الجامعات لبنية يونيكس لأنه الوحيد المتوفر أمامهم للدراسة).

فى عام 1984, ارادت Bell Labs ان تستثمر هذا النجاح , فبدأت فى تسويق و بيع يونيكس كنظام تجارى مغلق,

فى نفس العام, بدأ ريتشارد ستالمان الذى كان يعمل فى MIT فى مشروعه ببناء نظام متكامل يرتكز على Unix أى يكون Unix-like, و أسماه GNU و تعنى GNU is not unix.

دعونا من اختيار الاسم السخيف,

فى عام 1985 اعلن ستالمان الخطوط العريضة لحركة المصادر المفتوحة, و كتب رخصة GPL.

لم يكن أحد يعرف ستالمان فى هذا الوقت, لذا فقد عرف نفسه بأنه كاتب محرر النصوص EMACS, و هذا ليس حقيقيا, لأن ستالمان لم يكتب الEMACS وحده , بل طوره فقط من نسخة سابقة اسمها TECO و بمشاركة مبرمجين أخرين, و متأثرا ببرامج أخرى مثل TECMACS, ناهيك ان كتابة محرر نصوص مزود بالماكرو لا تعتبر اعجازا فى عالم البرمجة!

دعونا أيضا نتجاوز عن ذلك,

بحلول التسعينات نجح ستالمان و أصدقاؤه فى كتابة أجزاء من مشروع GNU, لم يستطيعوا بناء نظام كامل بل تم بناء بضعة أدوات مثل مترجمات gcc, و معالج للنصوص, و shell و نظام للنوافذ, لكن لم يتم بناء كيرنل للنظام المرتقب و لا مشغلات الأجهزة (الأساس لأى نظام تشغيل).

فى عام 1991 قام طالب فنلندى اسمه لينوس توريفالدى ببناء كيرنل لنظام متوافق مع يونيكس, كورقة بحثية مرتكزا على نظام تشغيل اسمه Minix.

نظام Minix هو نظام كتبه Andrew Tanebaum خصيصا لتدريسه بالجامعات, و هو أيضا POSIX (اى متوافق مع يونيكس),

اتصل لينوس توريفالدى بستالمان لضم كيرنل اللينوكس الى مشروع GNU و بهذا ظهر نظام GNU/Linux الى الوجود عام 1991.

ستالمان شيوعى و ملحد (هو لا ينكر ذلك بالمناسبة), لذا فقد أراد ان يدخل مبادئه الفاسدة الى عالم البرمجة, الذى كان (و لازال) عالما للأعمال و البيزنس, هو مجال للرزق و كسب العيش, مثله مثل أى مجال أخر,

حيث يقوم شخص أو مجموعة من الأشخاص باستخدام علمهم و خبرتهم التكنولوجية فى صناعة منتج معين مفيد للأخرين, و يقومون ببيعه مقابل المال. مع حماية التكنولوجيا الخاصة بهم و الذى أبدعوها من المنافسين.

الشيوعية بالمقابل لا تؤمن بالشكل الطبيعى للأعمال, بل ترتكز على فلسفة كارل ماركس فى كتابة الرأسمالية, الذى دعا فيه الى انشاء جنة على الأرض بدلا من جنة السماء (و العياذ بالله),

أفكار كارل ماركس (اليهودى) ارتكزت على نظام يصبح فيه كل شىء على المشاع, لا ملكية فيه لوسائل الانتاج, و يعيش الجميع حياة متساوية, و هو فكر يدس السم فى العسل,

انتشرت الشيوعية بشكل متباطىء فى بلاد أوروبا كنوع من المراهقات الفكرية لبعض الجماعات فى فرنسا و بريطانيا, الى ان انتصر البلاشفة فى روسيا و فرضوا سيطرتهم على البلاد عقب الثورة على القيصر.

نتيجة لنجاح الشيوعية الجزئى فى البداية (على حساب معاناة الشعب الروسى), انتشر الفكر الشيوعى كالنار فى الهشيم فى الكثير من أنحاء العالم, حتى فى الولايات المتحدة نفسها,

فى أواخر الثمانينات, و بعد أن تبين فشل هذا الفكر و قصوره ثم انهيار الاتحاد السوفييتى و تحول روسيا الى دولة رأسمالية, انهارت الشيوعية, و لكن بقى بعض الشيوعيين, الذين مازالوا يعبرون عن أنفسهم فى أشكال أقل تطرفا و أكثر قبولا.

الحمد الله بفضل التوعية الدينية و الدور الرائع الذى لعبه علماء الدين فى عالمنا العربى ظلت معظم هذه الافكار بعيدة عنا, الا قلة قليلة.

كل قوى اليسار ترتبط بشكل أو اخر بالفكر الشيوعى, و كلها تتميز برفضها للدين أو ابتعادها عنه بدرجة أو بأخرى, و الاستهتار بقيم المجتمع.

من قوى اليسار تفرقت أفكار ساذجة مثل الخضر( محبى البيئة و الاحتباس الحرارى الى اخر هذا الهراء), و الهيبز, و النباتيون (الذين لا يأكلون اللحوم) , و غيرهم.

ريتشارد ستالمان حاول تطبيق كل هذه الأفكار المتعفنة فى مجال لا علاقة به بهذه المبادىء أصلا و هو مجال البرمجة, بحثا عن الشهرة ربما, أو وفاء لأفكاره.

 

280px-Rms_at_pitt

ريتشارد ستالمان.

 

أولا : المشاكل الاقتصادية التى سببتها البرامج مفتوحة المصدر :

– حركة المصادر المفتوحة حركة سياسية فى الاساس أكثر منها حركة تكنولوجية أو فنية, هى نوع من تلك الحركات الفاشلة مثل الحركات الخضراء التى تدعو الى استخدام السيارات الكهربائية رغم ان هذه السيارات سيئة وتفتقد للعملانية و متعة القيادة.

1- الاضرار بمهنة البرمجة.

البرمجة هى مهنة صعبة, ربما تكون احدى أصعب المهن فى العالم, فهى تحتاج الى دراسة متعمقة و خبرة كبيرة, كما أنها تحتاج الى تركيز شديد و ساعات طويلة من العمل. غالبية المبرمجين مدمنين على القهوة و السجائر,

للأسف تعطى البرامج مفتوحة المصدر صورة سيئة عن مهنة البرمجة, مادامت البرامج موجودة و متوفرة و بشكل مجانى دائما و يمكن الاطلاع على كيفية صنعها فان هذا معناه ان صنع البرامج سهل و ان ما يفعله المبرمجون هو هراء و عبث!

 

2- اغراق الأسواق و الاضرار بشركات البرمجة.

تقوم حركة المصادر المفتوحة باغراق سوق البرمجيات بعدد كبير من المنتجات, معظمها سىء و لكنه مجانى.

هذا لن يؤذى الشركات الكبيرة مثل مايكروسوفت أو اوراكل لأنها قادرة على تحمل تكاليف الدعاية و نشر التكنولوجيا الخاصة بها, لكنه يسبب ضرر كبير للشركات الصغيرة الناشئة التى تعتمد على بيع منتجات مبتكرة بسعر منافس.

لماذا سوف يشترى الناس البرامج, مادام هناك دائما بديل ليس رخيصا بل هو مجانى؟! حتى لو كان هذا البديل سىء لكنه فى النهاية لن يكلفك شيئا.

الناس مازالوا يشترون البرامج, لكنهم يشترون فقط تلك البرامج التى تنجح الشركات الكبيرة مثل مايكروسوفت و اوراكل فى اقناعهم بشرائها.

فقط الشركات الكبيرة تستطيع اقناع المستخدم أن برامجهم أفضل من تلك البرامج المجانية, أما الشركات الصغيرة فليس لديها امكانية نشر التكنولوجيا الخاصة بها فى الجامعات و المنتديات و المؤتمرات و ليس لديها الاموال اللازمة للحملات الاعلانية المكثقة.

بيع البرامج بشكل مجانى ليس لها سوى معنى واحد, و هو اخراج الشركات التى تريد بيع منتجاتها بالشكل الطبيعى – خاصة الصغيرة و الناشئة – من الاسواق, و هذا ليس عبر الاتيان بتكنولوجيا متقدمة أو منافسة شريفة, بل عبر سياسة ضرب الاسعار.

اذن حركة المصادر المفتوحة ليست ضد احتكارية الشركات الكبيرة كما يدعى المروجون لها, بل هى فى الاساس حركة احتكارية (و هل هناك احتكار أكثر من بيع منتجات بشكل مجانى!) ضد الشركات الصغيرة المبتكرة.

المضحك أن حركة المصادر المفتوحة يملئون الدنيا صراخا لأن مايكروسوفت أخرجت برنامج نتسكيب من الأسواق (و هذا سىء لا شك), لكنهم فى الوقت نفسه يمارسون نفس السياسة الاحتكارية المقيتة بطريقة أسوأ ربما!

يرد محبى المصادر المفتوحة بأن الشركات عليها ان تنافس, هذا خطأ, انها ليست منافسة شريفة عندما يكون المنافس مجانيا!

3- شذوذ عن قواعد الصناعة.

على محبى المصادر المفتوحة أن يذكروا لى أى منتج أخر غير البرمجيات مفتوح المصدر؟ لا شىء.

البرمجيات من الصناعات التى يدخل فيها عامل مهم هو براءة الاختراع. و تماثلها فى ذلك صناعة المشروبات الغازية مثلا و السيارات و الطائرات.

فى صناعة المشروبات الغازية فان تركيبة المشروب تبقى سرا داخل الشركة المصنعة, طبعا تعلن العناصر التى تدخل فى صناعة المشروب لاعتبارات طبية, لكن تظل التركيبة و النسب و طرق الخلط الدقيقة سرا و لذلك لا تجد مشروبا مماثلا للأخر.

فى صناعة السيارات, و رغم ان السيارة تعتبر الة ميكانيكية بسيطة الى حد ما, الا ان بعض عناصرها تبقى سرا للمحافظة على تفوق العلامة التجارية, مثلا يبقى تركيب سبيكة المحرك سرا لكل شركة لا يتم اعلانه, كما تبقى التكنولوجيا الجديدة سرا لا يخرج من مركز الابحاث للمحافظة على التفوق النوعى للشركة.

و قد ادركت الشركات ان بيع التقنيات و الكشف عنها هو غباء.

مثلا شركة فيات الايطالية فى السبعينات ابتكرت شكل جديد لمحركات الديزل يقوم على ادخال نظم الحقن الالكترونى و أسمتها common rail.

و لأن فيات كانت تمر بضائقة مالية, فقد قامت ببيع براءة الاختراع الى شركة بوش الالمانية لاستخدامه و التى حققت مكاسب كبيرة عبر صناعة مكونات الcommon rail.

, و خسرت فيات كثيرا فى هذه الصفقة فقد أدركت بعد ذلك أنه كان من الأفضل لها الاحتفاظ ببراءة اختراع الcommon rail و استخدامه لانتاج المكونات النهائية ثم بيعها الى الشركات الاخرى.

فيات تعلمت الدرس, و أصبحت تعض بالنواجز على ابتكاراتها التكنولوجية. فمثلا قامت فيات منذ سنتين بالاعلان عن تصميم جديد لحركة الصمامات يسمى بMultiAir, و أعلنت ان تصميم الMultiAir هو تصميم خاص بفيات و لا يجوز لأى شركة باستخدامه الا بشراء محرك كامل من فيات (حتى انه لا يجوز شراء المكونات فقط)!

بل ان شركات السيارات أصبحت تفرض على زبائنها اصلاح سياراتهم فى مراكز الشركة المعتمدة, و الا يسقط الضمان الخاص بالسيارة, و تحاول شركات السيارات وضع معوقات سرية فى عمليات الفك و التركيب حتى لا يتسنى لأى حرفى عادى التعامل مع السيارة.

كما نرى, فان عالم الصناعة كله يتجه الى المزيد من الخصوصية و السرية, الا عالم البرمجيات الذى يبدو انه الاكثر تأثرا بدعوات الهيبيين و الخضر.

 

4- القضاء على الابتكار.

يتفق معظم الخبراء ان البرامج مفتوحة المصدر هى فى معظمها مشتقة و ليست مبتكرة. Derivative not innovative.

الابتكارات تخرج من البرامج مغلقة المصدر أولا, ثم يتبعها طوفان من البرامج مفتوحة المصدر الرديئة التى تحاول ان تقوم بنفس العمل.

تحاول هذه البرامج دائما محاكاة نفس المميزات التى تأتى بها البرامج مغلقة المصدر أولا.

بعض البرامج مفتوحة المصدر تعود بأصولها الى برامج مغلقة المصدر, مثلا موزيلا يعود الى نتسكيب, اباتشى يعود الى NSCA HTTPd.

و البعض الاخر هو محاكاة لبرامج مغلقة المصدر ذات شعبية كبيرة, و يتم التسويق لها باعتبارها “بديل” مجانى, و هى فى الحقيقة بديل ردىء قبل ان يكون بديلا مجانيا,

فمثلا Gimp بديل لPhotoshop,  و Lazarus بديلا لDelphi, و Linux بديلا لUnix, أندرويد بديلا لIOS و هو مشابه له فى طريقة الاستخدام و الشكل,و هكذا. تستفيد تلك البرمجيات من سمعة و شهرة الأنظمة مغلقة المصدر فى الترويج لها, الشركات التى انتجت هذه الانظمة قامت بجهد كبير لتصميم و تسويق هذه البرامج و اكتسابها الشعبية, ثم يأتى البديل المجانى و يدعى انه “ينافس” هذه البرامج. انها ليست منافسة بل هى تقليد.

هذا بالطبع, من شأنه الاضرار بهذه الشركات و التى يعمل فيها المئات و ربما ألاف من الموظفين الجادين.

 

5- استغلال الشركات للمصادر المفتوحة :

كما أضرت المصادر المفتوحة ببعض الشركات, هناك شركات أخرى فضلت أن تستخدم المصادر المفتوحة لصالحها. من هذه الشركات “أبل” على سبيل المثال لا الحصر, و “جوجل”, و غيرها.

فى عالم المصادر المفتوحة يحق لك أن تأخذ الاكواد الجاهزة و تضع عليها اسمك و تصبح “توزيعة” خاصة بك, هكذا دون مجهود.

أبل أدخلت بعض العناصر مفتوحة المصدر فى نظام MAC OS X و حصلت على مكاسب مادية, و لم يحصل من كتبوا الGNU على شىء.

لو كانت أدوات GNU أو BSD مغلقة المصدر, كانت أبل ستضطر الى شراء الشركات التى تنتجها أو تعيين من قاموا بكتابتها. لكن أبل استطاعت ان تحصل على هذه البرمجيات بلا مقابل (فقط اشارة صغيرة الى ان البرنامج التالى مشتق من كود كذا) لا تكلف شيئا و لا تهم أحدا من المستخدمين.

علينا أن نسأل انفسنا, لماذا تدعم IBM و جوجل و غيرهم مجتمع الاوبن سورس؟!

هل هذه الشركات تحولت الى جمعيات خيرية مثلا؟!

على IBM ان تقوم بصرف ملايين الجنيهات على الابحاث و التطوير و مجموعة كبيرة من المبرمجين لانجاز البرامج التى تحتاجها. لكنها بالطبع وجدت أنه من السهل استغلال اكواد نظام لينكس الجاهزة دائما.

هل فهمت الامر الأن؟

و كأن IBM سرحت الموظفين لديها فى الابحاث و التطوير و استبدلتهم بموظفين مجانيين لا يتقاضون مرتبات, انه حلم كل شركة! و معاناة هؤلاء الذين فقدوا اعمالهم بفضل الاوبن سورس فى رقبة ستالمان و لينوس و غيرهم.

 

6- ضياع حقوق المبرمج الادبية!

هل سألت نفسك من قبل ما هى الحماية التى توفرها لى رخص المصادر المفتوحة على تنوعها؟

الرد الجاهز, انه لا يجوز ادماج الكود مفتوح المصدر فى اى مشروع مغلق المصدر, بل يجب ادراجه فى مشروع مفتوح المصدر مع الاشارة اليه. و بهذا فان الحقوق الأدبية محفوظة للمؤلف و دعك من الحقوق المادية الأن!

هل هذا صحيح بالفعل؟

الحقيقة لا,

المشكلة قانونية و فنية و متشعبة, لكن فى النهاية, ان الأكواد مفتوحة المصدر ليست محمية بأى شكل.

قانونا هل رخص المصادر المفتوحة معترف بها قانونا؟ انها عقد بين طرفين هذا صحيح, و بالتالى فان له قوة القانون, و لكن العقود لا يعترف بها الا اذا كانت بصياغة متسقة مع مبادىء القانون.

دعك من أن القوانين تختلف من دولة الى اخرى.

هل تعترف المحاكم برخص المصادر المفتوحة و تقضى على اساسها؟

الصدمة, أن الاكواد مفتوحة المصدر تسرق يوميا و يتم وضعها داخل برامج مغلقة المصدر دون أن يتم اكتشاف ذلك(هذا صعب الاكتشاف),

لم تنتصر المصادر المفتوحة الا فى محكمة واحدة فقط, فى المانيا. و ليس هناك اى سابقة فى اى دولة اخرى فى العالم. و هنا يجب أن تسأل نفسك, هل رخصة المصادر المفتوحة تستطيع حماية أكوادك و مجهودك؟

هناك جدل قانونى كبير فى هذه النقطة, لكن المشكلة الاساسية أن الرخص هى موجهة من مبرمج الى مبرمج, و ليست بين المبرمج و المستخدم كما هو الحال فى البرامج مغلقة المصدر. اذن من الذى يحكم علاقتك بالمستخدم؟ لا شىء, كل أمالك هو حماية الاكواد فقط, و هو شىء أيضا بعيد المنال للأسف.

هل يعرف احد ان نظام تشغيل روسى مغلق المصدر تم تطويره داخل الحكومة الروسية يتضمن أجزاء من كود اللينكس؟ هل تستطيع رفع قضية فى محكمة روسية على الحكومة الروسية و تتوقع أن تنتصر لك المحكمة؟هذا اذا لم يزج بك فى السجون الروسية طبعا!!

الاكواد مفتوحة المصدر تسرق يوميا و توضع داخل مشاريع مغلقة المصدر و لا احد يستطيع اكتشاف ذلك, و اذا تم اكتشافه بالصدفة, فان امامك طريق قانونى طويل و مرهق لن تخوضه على الارجح لأنك لا تملك المال.

لماذا هذا العناء؟؟

ما حك أنفك مثل ظفرك,

احمى اكوادك بنفسك, انها محمية فى حاسوبك الشخصى الذى تحمله معك و مغلق بكلمة سر الذى تحميه انت بنفسك من الاختراق و من السرقة, يمكنك أن تحمل سلاحا حتى لا يسرق منك جهازك و فيه الاكواد.

 

7- فشل نموذج الاعمال الخاص بالمصادر المفتوحة :

انظروا معى كيف تدنت جوجل بنظام أندرويد الى اسفل السافلين, لأنه مفتوح المصدر,

فبينما تضع مايكروسوفت مثلا مواصفات صارمة للأجهزة التى تزود بنظام ويندوز فون, و تتحكم فى الشركات التى يمكنها التزود بهذا النظام و تفرض عليهم ما تريده من رسوم, و بينما تقصر أبل نظامها IOS على الاجهزة التى تنتجها.

لا تستطيع جوجل ان تضع اى مواصفات مبدئية للأجهزة التى تعمل بالأندرويد, لأنها لو فعلت ذلك يمكن لأى شركة أن تأخذ الاكواد و تعدله كما تشاء و تزود به جهازها.

تماما كما فعلت شركة أمازون الامريكية, و التى طورت نسخة خاصة مرتكزة على اكواد الأندرويد بعيدا عن جوجل, و أنتجت جهاز kindle fire.

و بهذا, فان نظام اندرويد يخرج عن سيطرة جوجل . انها تدفع الثمن الغالى لدعمها مبادىء المصادر المفتوحة.

ليس أمازون فقط, أمازون هى البداية, لقد دللت أمازون انه يمكن الاستغناء عن جوجل, و بعض التقارير تتحدث أن سامسونج تفكر أيضا فى اتجاهين, اما تطوير نسختها الخاصة من اندرويد و الاستغناء عن جوجل, أو التحول الى دعم نظام ويندوز فون الصاعد بقوة.

ماذا يبقى لجوجل اذن؟ يبدو ان نظام اندرويد سوف يقتصر على أجهزة موتورلا (المملوكة لجوجل الأن) و بعض الاجهزة الصينية متدنية الجودة.

كما رأينا فانه من المستحيل تحقيق مكاسب جيدة من البرامج مفتوحة المصدر, و لو حدث, فان الشركة المنتجة دائما ما تكون مهددة لأنها لا تملك الاكواد, و يحق بحسب مبادىء المصادر المفتوحة, لأى شركة اخرى ان تأخذ هذه الاكواد و تفعل بها ما تشاء بل و تتكسب من ورائها!

ان ما فعلته امازون و ما سوف تفعله سامسونج لهو أكبر دليل على كلامى, البرمجيات مفتوحة مصدر هى مشروع تجارى فاشل تماما!

نظام IOS و الذى يمتلك حصة سوقية أقل من أندرويد, يدر على أبل أضعاف أضعاف ما تجنيه جوجل. و هنا يتبين لنا فشل نموذج الاعمال (business model) الخاص بالمصادر المفتوحة.

 

ثانيا : مجادلات حمقاء من محبى المصادر المفتوحة :

محبى المصادر المفتوحة ليسوا مجرد مبرمجين يحترفون مهنة عادية يتقاضون منها أجرا, بل هم أساسا أشخاص “مأدلجة” يلتفون حول فكرة ما,

عندما يتحدث ستيف جوبز مثلا, أو بيل جيتس, فان حديثهم يكون حول مميزات و امكانيات برنامج جديد, يتحدثون بشكل مسرحى و دعائى و بالأساس حديث تقنى.

أما ريتشارد ستالمان و أمثاله, فانهم يتحدثون و كأنهم يدعون الى دين جديد, ان استخدام البرامج مفتوحة المصدر هو عمل أخلاقى و أيدولوجى بالنسبة, يجب عليك ان تستخدم لينكس لتقضى على مايكروسوفت الشيطان الاكبر الاحتكارى الذى لا يهمه سوى المال, لا يهم هنا ما تقدمه البرامج مفتوحة المصدر من مزايا هم لا يتحدثون عن ذلك. فقط ما يهمهم فقط كتابة اسم مايكروسوفت بهذا الشكل Micro$oft!

لنستعرض معا بعض المجادلات الحمقاء من محبى المصادر المفتوحة :

1- مشروب مجانى و ليس كلمة حرة!

كثيرا ما اسمع هذه المجادلة الحمقاء!

للرد على الذين يقولون باستحالة جنى الاموال من برامج كهذه, غالبا ما يرد ذوى المصادر المفتوحة بهذا الرد الكلاسيكى الممل.

ان المصادر المفتوحة كالكلمة الحرة و ليست مشروب حر. ثم يتبعوه بدرس تافه فى اللغة الانجليزية عن التشابه بين free بمعنى حر و free بمعنى مجانى.

Free as speech not free as Beer. و هذه الكلمة هى المفضلة لمحبى المصادر المفتوحة.

البرامج ليست كلمة و ليست تعبير عن رأى, البرامج منتج تجارى.

و البرامج مفتوحة المصدر بالفعل كلها مجانية, و هى مشروب مجانى و ردىء بطبيعة الحال.

هذا هو الواقع, بعيدا عن التلاعب بالألفاظ و المجادلات البيزنطية التى يتقنونها.

ستالمان الشيوعى الحالم كان رده : “الأموال ليس الوسيلة الواحدة للتحفيز, بل هناك المتعة كما فى الموسيقى و الفن”!

و هو اعتراف من رأس البرمجيات الحرة نفسها بصعوبة جنى الارباح من البرامج مفتوحة المصدر. و لكننا نشير ان انتاج البرمجيات هى عمل هندسى صعب و مضجر, و ليس كتأليف مقطوعة موسيقية!

من الصعوبة بمكان تحقيق أى مكاسب من البرامج مفتوحة المصدر, و من المستحيل بيع اى منتج مفتوح المصدر مقابل مبلغ من المال, لأنه سوف يكون من السهل نسخه و تداوله بعيدا عن البائع, كما أنه فى الواقع منتج بلا مالك حقيقى (لأن الاكواد مع الجميع).

الطريقة الوحيدة هى بيعها مرفقة بمنتج أخر أو هاردوير معين أو كقاعدة لبرنامج أخر مغلق المصدر. او عبر الاعلانات كما تتكسب جوجل من اندرويد مثلا او عبر وضعه على بعض اجهزتها.

مع العلم ان الجهد المبذول فى كتابة برمجيات لنظام معين, هو أكبر بمئات المرات من الجهد المبذول فى صناعة المكونات الصلدة لهذا الجهاز. لأن البرمجيات هى الابتكار الحقيقى, بينما المكونات الصلدة أصبحت كلها معروفة و طرق صناعتها محفوظة و متكررة.

الابداع كله فى البرمجيات المصاحبة لهذا الجهاز. هى ما تعطى الجهاز شخصيته الحقيقية.

اذن هناك امكانية ما لتحقيق الربح من البرامج المفتوحة المصدر, لكن بطرق ملتوية و فى حالات محددة جدا, كأن يرتبط هذا البرنامج بعتاد صلب معين, أو أن يحتاج بشكل متزامن للدعم الفنى, أو أن يكون من نوع البرمجيات العامة المرتبطة بالانترنت, يمكن عندئذ ربطه بالاعلانات و بيع معلومات خصوصية مرتبطة بالمستخدمين.

الجميع يتناسى أن الاموال هنا لا تأتى من خلال البرنامج نفسه, و انما عبر خدمات أخرى مرتبطة بالبرنامج, و بالتالى لا تزال البرمجيات مجانية مثل مشروب مجانى! كما ان بعض الشركات تلجأ لبيع معلومات خاصة بالمستخدمين و هى طريقة لا أخلاقية لتحقيق الربح, كما تظل هذه الارباح محدودة بالنسبة للأرباح التى تتحق من المصادر المغلقة.

2- تجاهل العامل الزمنى :

لنأخذ مثالا, لينكس و ويندوز.

i hate linux2

نظام لينكس هو الانجاز الأكبر لعالم المصادر المفتوحة, و هو المدخل ايضا, عندما تقوم بتثبيت لينكس فانه بالتالى سوف يقودك الى “اصدقاؤه” من البرامج مفتوحة المصدر و التى تعمل عليه. يدرك محبى المصادر المفتوحة ذلك و يحثون دائما على الانتقال الى لينكس.

دائما ما يحلو لهم مقارنة لينكس و ويندوز, المضحك انهم دائما ما يتحدثون عن أخر اوبونتو متوفر و يقومون بمقارنته بويندوز 98 مثلا. ثم يصلون الى نتيجة ان اوبونتو أفضل من ويندوز لا شك, لناحية الثبات و الأمن.

الويندوز 98 ليس سيئا, لكنه صمم لغرض معين, ففى هذا الوقت كانت معظم الألعاب تعمل على نظام دوس, . لذا فان ويندوز 98 كان نظاما هجينا من الدوس و الويندوز.

فى المقابل كانت مايكروسوفت تبيع نظام ويندوز NT للأعمال و هو يقوم على معمارية قوية و حديثة و أمنة, و لكن محبى اللينكس يتجاهلونه تماما.

لماذا لا يتحدثون عن ذلك اللينكس الذى كان عام 1998؟ كان كارثة!

ان كان يمكن مقارنة ويندوز 98 مع اوبونتو, فانه لا يمكن مقارنة ويدوز 7 مع لينكس بكل اصداراته جديدها و قديمها, لأن ويندوز 7 يتفوق فى كل الجوانب.

3- الأولويات المعكوسة.

لبناء تطبيق ناجح, عليك ان تعرف الاولويات أولا.

هذه جملة نعرفها,

لكن الاولويات بالنسبة للمصادر المفتوحة مختلفة, لأن الاولوية لأى برنامج تجارى هى للمستخدم,, أما بالنسبة للمصادر المفتوحة فهى لمجتمع الاوبن سورس.

دائما ما تفشل البرامج مفتوحة المصدر مع المستخدم العادى, فهو يريد برنامج يعمل بلا أخطاء لا أكثر, المشكلة انه عندما يطلب المساعدة يقومون بالسخرية منه باعتباره “قليل الخبرة” و ان عليه ان يبقى مع مايكروسوفت التى تمتص دمائه!

هناك مقابل لكل شىء, و عندما تستخدم برنامج مفتوح المصدر و مجانى, عليك ان تفهم انك سوف تدفع المقابل من وقتك و مجهودك, أرى ان معظم المستخدمين قد حسموا امرهم و لأن الوقت يساوى ذهبا فى عالم الاعمال, فان المستخدم الذكى يعرف ان شراء نسخة ويندوز ب299 دولارا أفضل من تنزيل نسخة مجانية من اللينكس و قضاء الوقت على الشبكة العنكبوتية فى البحث عن الملفات القيادية المناسبة, (طبعا سوف يستخدم نسخة ويندوز للولوج الى الانترنت لأن اللينكس غالبا لن يتعرف على بطاقة الشبكة!).

 

4926257069_c622710ba6_o_png_pagespeed_ce_V9626eHfeQ

 

 

Advertisements

9 thoughts on “لماذا أرفض المصادر المفتوحة؟!

  1. هل يوجد في الوندز محرر نصوص – اقصد معالج نصوص – مثل الايماكس اليس حراما ان اتعلم التعامل مع نظام التشغيل كل مرة من الصفر كالاطفال وانا مبرمج من 10 سنوات اليس البديل هو سطر الاوامر الذي لا يتغير

    1. يوجد الكثير, ايماكس نفسه له نسخة على الويندوز.
      http://ftp.gnu.org/gnu/emacs/windows/
      لكن فى المقابل هل يوجد فى اللينكس حزمة مكتبية بجودة الاوفيس؟
      هل هناك تطبيقات لا غنى عنها مثل الاوتوكاد للمهندسين المعماريين مثلا؟
      بالنسبة للجزء الثانى فلم أفهم مقصدك؟
      فوضى التوزيعات و عدم وجود توافقية بين الواجهات المختلفة للينكس و كثرة الاخطاء فى معظمها بالاضافة طبعا الى عدم تمكين التطوير الحر لبعض الانظمة (مثل اوبونتو) حيث يتم تنزيل البرامج فقط من خلال اوبونتو نفسه,
      كل ذلك أبعد الكثير من المطورين المحترفين عن اللينكس.
      و كل هذه المشاكل بسبب ان اللينكس مفتوح المصدر.
      باختصار انا لا أرفض اللينكس كنظام انما خلافى مع مبدأ المصادر المفتوحة نفسه, أى ان الخلاف فى المبدأ و ليس خلافا تقنيا.
      و دائما كنت اردد, لو كان اللينكس مغلق المصدر لكان منافسا جديا للويندوز و الماك او اس.
      تحياتى لك.

  2. عليك أن تجعل هذا الموضوع كتيبا يناقش المصادر المفتوحة ففيه الكثير الكثير من المعلومات و شكرا

  3. بعد قراءة المقالة حسيت انك متحامل شوية وفيه سنة تحيز .. عشان تعمل تحليل موضوعي ما ينفعش انك تحلل طرف واحد دفاعا عن طرف اخر … لازم تتكلم عن عيوب المصادر المفتوحة وتقارن مع عيوب المصادر المغلقة في نفس الوقت وبعد كدة نحكم بشكل عملي … لان البرمجيات المدفوعة المغلقة مهياش مثالية والبرمجيات المفتوحة مليانة عيوب ولكنها ليست شيطانية !!

    احد النقاط اللي تبرز كلامي هو انك بتتكلم عن المصادر المفتوحة انها بتهدد الابتكار والعملية الاقتصادية وغيرها ! وهل يعني المصادر المدفوعة المغلقة حل نموذجي ؟ النوع ده بيعاني من كارثة القرصنة والنسخ الغير مشروع ودي بتهدد البرمجيات المدفوعة اكتر من المنافس المجاني ! النقطة الثانية : الاثنين لا يعتبرون منافسين في الاساس لان الحصة السوقية الاكبر للبرمجيات المدفوعة .. زي مثلا Vbulletin وغيره حتلاقيهم يمتلكون نصيب الأسد مقارنة بالسكربتات المجانية الحرة المقابلة اللي نادرا ما اجد منتدي يعمل بها .. هل نسبة استخدام اللينكس زي نسبة الويندوز ؟؟ طبعا لا مجال للمقارنة ..
    النقطة الثالثة : المجاني لا يمكن مقارنته مع المدفوع لان الاثنين ليسوا بنفس الجودة … جودة المجاني غالبا بتكون سيئة جدا .. انا لو صاحب مؤسسة هل ينفع اني اعمل موقعي علي دومين واستضافة مجانية ؟ وهل ينفع اني اجيب تصميم مجاني من علي اي موقع ؟ بالتأكيد لا .. ليه ؟ لان الجودة مختلفة تماما مش متكافئة .. بالاضافة الي ان المجاني ليس له دعم فني ولا عملية تطوير ثانبة ..

    الحقيقة الواقعة ان البرمجيات الحرة لها ايجابيات قدرت تحقق العيب و النقص الموجود عند الطرف الاخر .. نجاحها قائم ايضا علي الجودة وليس لانها بلا مقابل … والدليل علي ذلك ان الوردبريس محققة نجاح رهيب في حين ان سكربت مجاني اخر لم يحقق اي قدر مماثل !
    وفي النهاية البرمجيات المفتوحة من ناحية الارقام والاحصائيات لا تعتبر اساس منافس ولا تستحق الفزع والتهويل اللي مكتوب في المقالة ..

    في النهاية في سؤال خارج النص طرحه بعض الاشخاص علي موقع Arabia 0/1 .. طالما ده موقفك من البرمجيات المفتوحة لية بتستخدم الوردبريس كمدونة لك ؟؟

  4. من يقرأ مقالك يظن أن مطوري البرمجيات المفتوحة المصدر أبادوا قومك عن بكرة أبيهم وأمام عينيك وبأسلحة مفتوحة المصدر!

  5. روووووووووووووووووووعة يا ولد …

    حتى أنا فكرت فيها قبل ذلك لا التعلم سهل على الأقل سنتين للإحتراف و لا الشهادات ببلاش .. ولا البرمجة سهلة للبرامج الكبيرة .. ” ومش هابرمج برنامج طويل عريض أنا وغيري … ” وأطلب من المستخدم ” يفضل التبرع بملغ 1 أو 5 دولار ” أنا أبيعه وأشتهر وأطوره وأحسن فيه وأوظف ناس معايا ” أكرم لي ….

    ما كنا بحاجه لكل وجه الرأس دهـ لو كانت البرامج تتطور بسرعة وتخفض الأسعار مع الوقت وتسمح بمشاركة مطورين آخرين من خلال إضافة برامجهم من زمان ..

    مثل App Store

    وأكبر مثال موزيلا التي لو توقفت جوجل عن دفع 300 مليون دولار لها لتوقفت …

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  6. بالنسبة لي لا املك المال لشراء ويندوز و فيجوال بيسك نت واريد تعلم البرمجة ولا استخدم البرامج المقرصنه بماذ تنصحني ؟؟ لا اعتقد ان هناك خيار الا لينكس والبرامج مفتوحة المصدر

    1. صديقى,
      بالتأكيد لديك حاسوب, و انا واثق انه مرتفع الثمن, على كل حال فان ثمن نسخة الويندوز لن يمثل الا جزء صغير من ثمن حاسوبك.
      ان كنت تدخن مثلى, فان ثمن نسخة الويندوز تستخدمها لسنوات لا يتعدى ثمن قاروصتين سجاير بحرقهم فى عشرة ايام!!
      بالنسبة لفيجوال بيسك دوت نت فيمكنك تنزيل نسخة Express المجانية و هى مخصصة للتعليم و ليست للاستخدام التجارى.

  7. المقال طويل جدا وصعب الرد على كل النقاط فيه بس اللي شد انتباهي انك وقعت في مغالطة غريبة جدا لما ربطت لينكس بالشيوعية ودا بيفكرني بطريقة تفكير نسبة كبيرة من العرب اللي بيربطوا أي حدث في العالم بوجود مؤامرة ماسونية .
    يعني مثلا كان ممكن أقول ان كلامك غلط وانك واحد بتحب المخلوع مبارك ودا من “وجهة نظري” سبب كافي يخليني ما أصدق وجهة نظرك وأعتبرها كلام فارغ ومؤامرة ضد المصادر المفتوحة زي ما انت بتعتبر المصادر المفتوحة مشروع شيوعي سوفيتي ارهابي ماسوني عايز يدمر الكرة اﻷرضية ….
    بس خلينا منطقيين ونتكلم عن الموضوع اﻷساسي بدون الانجرار للعواطف .
    ———————————–
    انت اتكلمت عن اندرويد انه مثال على فشل اﻷنظمة المفتوحة 😀 وكنت بتحاول تشير لنجاح ويندوز فون و iOS .
    اندرويد في لحظة كتابة السطور دي مسيطر تماما على 87.5% من حصة السوق مقابل 12% لصالح iOS والباقي موزع على ويندوز فون وسيمبيان وبلاك بيري . الموضوع مسألة وقت علشان ميكروسوفت تعلن وفاة ويندوز فون زي ما عملت بلاك بيري من شهرين وزي ما انتهى سيمبيان وبادا …. الخ .
    بالنسبة لـ iOS أكيد مش هيخرج من السوق بسهولة ﻷنه قايم على فكرة البراند واللي بيشتري آيفون من الطبيعي يشتري أي منتج من آبل …. بس ده هيتغير خصوصا بعد توجه جوجل السنة دي ﻹنتاج موبايلاتها بنفسها واتباع نفس فلسفة آبل وتقديم كل اللي محتاجه مستخدمي آيفون .
    ………….
    لو فضلنا نتكلم في موضوع اﻷنظمة والمصادر مش هنخلص ولا هنستفيد بحاجة في النهاية … انت تحب اﻷنظمة المغلقة وماله . أنا أحب اﻷنظمة مفتوحة المصدر انا مش مجرم .
    وبالمناسبة … كنت اختار منصة تانية تعمل عليها المدونة غير منصة WordPress ﻷنها مفتوحة المصدر برده 😀

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s